مدينة السيارات ديترويت تعلن إفلاسها

Detroit_GM_headquarters

سيكون أمام محكمة الإفلاس في ديترويت 30 إلى 90 يوما لمراجعة أوراق الادعاء وتحديد ما إذا كانت المدينة مؤهلة للحصول على الحماية بموجب الفصل التاسع. 

وسوف يسمح الادعاء ببدء تصفية أصول المدينة مما سوف يحميها من الدائنين والاتحادات التي تطالبها بسداد ما قيمته 18.5 مليار دولار من الديون والمطلوبات.

وقد أكد حاكم ميتشيغان “ريك سنايدر” على أن سكان ديترويت لن يخسروا “الخدمات الأساسية التي يستحقونها” على الرغم من دعوى الإفلاس. وأكد الحاكم في بيان له على أن الدعوى هي “الملاذ الأخير لعودة هذه المدينة العظيمة إلى الأمان المالي والمدني لصالح سكانها ودافعي الضرائب بها”.

ومما لا شك فيه أن هذه الدعوى ستمثل ما هو أكبر من مجرد حاشية في تاريخ هذه المدينة التي تعد خامس أكبر مدينة في الولايات المتحدة، والتي عاشت ذروتها في فترة الخمسينيات من القرن الماضي. ومع ما يقرب من 1.85 مليون نسمة، جاءت ديترويت في مركز متأخر عن لوس أنجلوس بحوالي 100 ألف نسمة في منتصف القرن العشرين. وتشير تقديرات تعداد عام 2012، إلى انخفاض عدد سكان ديترويت إلى ما يزيد بقليل عن 700 ألف نسمة.

وقد كان لهذا الانخفاض في عدد السكان تأثيره السلبي على القاعدة الضريبية لمدينة ديترويت. 

وباعترافه بأن دعوى الإفلاس “تأتي في أعقاب 60 عاما من تراجع المدينة، خلال فترة كان الواقع فيها غالبا ما يتم تجاهله” ليعترف سنايدر بذلك بمرور عقود من سوء الإدارة في أعقاب اضطراب مجال صناعة السيارات وتأجج الصراعات العرقية.

وما زال غير واضح ما تعنيه الدعوى بخصوص مجال صناعة السيارات في ديترويت. والجدير بالذكر أنه لا يقع في المدينة سوى مقر رئيسي واحد لشركة صناعة سيارات (وهي شركة جنرال موتورز)، على الرغم من وجود فروع للثلاث شركات المحلية المتخصصة في صناعة السيارات ضمن حدودها الحضرية. وتقوم كل من كرايسلر وجنرال موتورز بإنتاج سياراتهما في منشآت تجميع موجودة في ديترويت.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن معرض أمريكا الشمالية الدولي للسيارات (وهو ضمن أكبر المعارض في هذا المجال) يقام في ديترويت في منشأة تملك المدينة جزءاً منها.



مواضيع ذات صلة

آخر الأخبار والتقارير

24 يوليو، 2013
التصنيفات :

تعليق واحد على

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *