مبيعات السيارات في الإمارات العربية المتحدة تعود لذروتها هذا العام

Honda-Sharjah-Showroom

من المرجح أن تقفز مبيعات السيارات الجديدة في دولة الإمارات العربية المتحدة مرة أخرى للذروة التي تحققت في عام 2008 قبل أزمة الائتمان العالمية التي سببت انكماشاً ملحوظاً في اقتصادها. 

ويتعافى قطاع مبيعات السيارات في دولة الإمارات العربية المتحدة (والتي تعد الدولة رقم 4 المصدرة للنفط في العالم) من الأزمة المالية التي أثرت عليه، وذلك بمساعدة تدفق الأعمال والأشخاص الذين يبحثون عن ملاذ آمن بعد الاضطرابات التي لحقت بالشرق الأوسط في عام 2011. 

وصرح ميشال عياط، الرئيس التنفيذي لشركة عبد الواحد الرستماني للسيارات إحدى أكبر شركات السيارات في الإمارات والتي تبيع سيارات نيسان وإنفينيتي ورينو: “لقد عاد القطاع للانتعاش بشكل لم يشهده منذ الأزمة العالمية”.

وأضاف خلال اللقاء الإعلامي الذي نظمه بنك HSBC في دبي، أنه ووفقاً لأرقام مجلس سيارات الشرق الأوسط MEAC “تشير التوقعات كلها إلى أن مبيعات السيارات في الإمارات لهذا العام سوف تتجاوز ما كانت عليه وقت ذروتها في عام 2008”. 

كما أضاف أن المبيعات المستهدفة تصل إلى حوالي 380 ألف سيارة هذا العام، بزيادة 23 في المئة عن عام 2012، وأكثر بحوالي 40 ألف سيارة عن عام 2008. وأن المبيعات في الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام بلغت حوالي 118 ألف سيارة، مقارنة بـ 96 ألف سيارة في نفس الفترة من العام الماضي. 

وقد قدر بعض الخبراء أن مبيعات عام 2008 بلغت 324 ألف سيارة، ولكن يصعب التحقق من مدى دقة هذا العدد لعدم توافر البيانات الرسمية للمبيعات في دولة الإمارات ومنطقة الخليج. 

ويعد مجلس سيارات الشرق الأوسط MEAC بمثابة هيئة غير رسمية للشركات العاملة في قطاع السيارات في منطقة الخليج والتي تتبادل البيانات الخاصة بمبيعاتها. 

ويبدو النمو القوي لهذا القطاع في دولة الإمارات متناقضاً بشدة مع واقع الأسواق الرئيسية الأخرى مثل أوروبا التي تعاني من الركود حيث تراجعت مبيعات السيارات فيها لتقترب من أدنى مستوياتها خلال عقدين من الزمن بعد خمس سنوات من الانكماش. 

وتظهر المؤشرات الأولية تباطؤاً في النمو الاقتصادي في دولة الإمارات لهذا العام الذي يسير عند مستوى 3.3 في المئة، مقابل 4.4 في المئة في عام 2012، ولكن من المرجح أنه سيظل متعافياً حيث تعوض استثمارات القطاع الخاص انخفاض أسعار النفط. 

ومن المرجح أن هذا بدوره سيُبقى الطلب قوياً على السيارات الجديدة في الإمارات عموماً ودبي بشكل رئيسي، حيث يقبل المغتربون على إنفاق أموالهم على السيارات الفاخرة، والملابس المبتكرَة، والفلل الكبيرة. 

وأشار كارل هامر، المدير الإداري لشركة الحبتور للسيارات وكيلة بنتلي في الإمارات، إلى أن شركته على سبيل المثال “تستهدف بيع 450 سيارة بنتلي هذا العام” لافتا إلى أنها باعت 86 فقط في عام 2010.

 



مواضيع ذات صلة

آخر الأخبار والتقارير

22 يونيو، 2013
التصنيفات :

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *