تقرير وصور واسعار فورد إيدج 2013 – Ford Edge

2013-ford-edge_100421546_l

 تم إنتاج فورد إيدج كسيارة كروسوفر في محاولة لتخطي أغلب العيوب المعتادة في سيارات الدفع الرباعي (من حيث خشونة المظهر، وتفاوت درجات التأمين، ووجود فجوات كبيرة بين السيارة والأرض). ومن خلال إجراء تحديثات مدروسة عليها بشكل مستمر؛ أصبحت السيارة إيدج جيدة إلى حد كبير، مع تميزها بمساحة داخلية كبيرة، ومجموعات نقل حركة داخلية موفرة للوقود، وبعض من ميزات الاتصال التي تتفوق فيها على أي مركبة ضمن هذا النمط من السيارات، لتعود السيارة مرة أخرى بنموذجها لعام 2013 مع تعديل أو تعديلين ثانويين.

وضمن النسخ الأربع للكروسوفر التي أصدرتها فورد ( ومنها أيضاً إسكيب جديدة هذا العام تنضم إلى إكسلبورر وفليكس ) فإن إيدج 2013 تظهر بمظهر رائع للغاية أيضاً.

التصميم الخارجي

رغم أننا لسنا من هواة شبكات مبرد السيارة التي تبدأ عالياً من أسفل غطاء المحرك نزولاً إلى السبويلر الأمامي للسيارة (لحية السيارة) على غرار فولكس فاجن، ولكنها موضوعة هنا بعناية وشبه خالية من العيوب الشكلية.

المقصورة الداخلية

تبدو قمرة القيادة مكاناً خالياً من الأخطاء؛ وذلك سيعتمد إلى حد كبير على مدى تقبلك وتكيفك مع نظام MyFord Touch، حيث إنها تقريباً خالية من فوضى الأزرار، كما أنها مصممة بإحكام، وفي هذا الجيل (منذ عام 2011) تم تحسينها باستخدام مواد داخلية ذات جودة أعلى.

كانت السيارة إيدج قد تم تحديثها بشكل مسبق في نسخة عام 2011، عندما حصلت على شبكة مبرد السيارة ومواد داخلية جديدة.

المحرك

رفعت السيارة أيضاً من محركها الـ V6 ذو الـ 3.5 ليترات وقوة 20 حصانا ليصل إلى 285 حصان، وحسنت من ناقل حركتها الأوتوماتيكي ذو الست سرعات ومن انسيابيته، كما رفعت من مستوى محرك نسخة الـ Sport ذو الـ 3.7 ليترات ليصل إلى 305 حصاناً.

وفي العام الماضي؛ أجرت فورد تطوير جديد على إيدج، بإضافة محرك التوربو Turbocharged four ذو الـ 2.0 ليتر والـ 240 حصان، وهو جيد للتسارع وريادة الطريق السريع مع معدل استهلاك يبلغ 30 ميلاً للغالون. وجنباً إلى جنب مع أداء السيارة الممتاز؛ فإنها أيضاً تشكل نقطة وصل بين تجربة الخمسة مقاعد المتميزة من السيارة إيسكايب إلى السيارة إكسبلورر، وهو أمر لم تكن تستطيع القيام به بدون نظام محركات الدفع الأمامي إيكوبوست EcoBoost.

ويشعر الراكب بأي سيارة إيدج كروسوفر بإحساس من الفخامة. مع نظام قيادتها المُحكَم والغير معقد، كما أن قيادتها سريعة بما يكفي، وهي كذلك من أنواع السيارات الطويلة التي تناسب تنقلات الأُسر- حتى في حالة إيدج Sport، مع عجلاتها الضخمة ذات الـ 22 بوصة.

السلامة

حصلت سيارة إيدج على درجات سلامة جيدة من الوكالة الأمريكية لأمان الطرق NHTSA، وقد أطلق عليها معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة بأمريكا IIHS اسم الاختيار الأعلى للسلامة Top Safety Pick.

فبالإضافة إلى الوسائد الهوائية القياسية والضوابط المانعة للانغلاق، يمكن تحديث إيدج بشكل اختياري بشاشات للبقعة العمياء، وأجهزة استشعار وقوف السيارات، وكاميرا للرؤية الخلفية؛ لكنها برغم ذلك لازالت تفتقر إلى أحدث خيارات الأمان المتمثلة في أحزمة الأمان الخلفية القابلة للنفخ والموجودة في نسخ كروسوف إكسبلورر وفليكس ذات السبعة مقاعد.

يتم تزويد جميع نسخ السيارة إيدج بمنفذ USB لمشغلات الموسيقى، ونظام ملء الوقود من دون غطاء Capless Fuel Filler، وخاصية مفتاحي MyKey؛ والتي تتيح برنامجاً لأولياء الأمور يتحكمون من خلاله في الحدود القصوى للسرعة والصوت المتاحة للسائقين الأصغر. 

كما أن هناك خاصية MyTouch؛ والتي تستخدم فيها تقنية البلوتوث وشاشات اللمس لتحل محل العشرات من الأزرار والمفاتيح، مما يجعل القيادة مرتبة وبسيطة مع الاعتماد على الصوت أو أوامر زر عجلة القيادة للتحكم في الوظائف الثانوية للسيارة مثل نظام الملاحة ودرجة الحرارة.

 



مواضيع ذات صلة

آخر الأخبار والتقارير

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *