أول سائق إماراتي يشارك بسباق لومان يشجع الإماراتيين ليحذو حذوه

1040183_627634173916391_1980777461_o

مع كونه مجهداً ومبتهجاً في ذات الوقت بعد حجزه لمكانه في كتب الأرقام القياسية لسباق لومان 24 ساعة، يأمل خالد القبيسي لتجربته في سباق التحمل الأسطوري أن تقنع سائقين أكثر من دولة الإمارات ليسيروا على خطاه.

وقد حقق القبيسي برعاية شركة الإمارات للألمنيوم (إيمال) وبدعم من سباقات أبوظبي انطلاقة لرياضة سباقات السيارات الإماراتية في النسخة الـ90  من حلبة السباق الكلاسيكية لومان باعتباره الإماراتي الأول الذي يشارك في هذا الحدث.

وقد شاركه في الفريق الأمير السعودي عبد العزيز بن تركي الفيصل والسائق الإيطالي أندريا بيرتوليني مع سيارة دنلوب فيراري 458 إيطاليا، وقد ساعد القبيسي في توجيه الفريق (JMW Motorsport) إلى تحقيق المركز العاشر في فئة برو GTE، والمركز 35 ضمن الترتيب العام.

وفي نهاية اليوم الحافل بالأحداث في حلبة دي لا سارت في فرنسا، صرح السائق الإماراتي بقوله: “لا يمكنني أن ألخص مشاعري بسهولة. أنا كنت على ما يرام خلال السباق، ولكن في نهاية الأمر أدركت كم أنا متعب، وكم أن هذا الأمر ضخم للغاية”.

وأضاف “عليك أن تعطي الكثير من الاحترام إلى المسار، والسباق نفسه. لا يمكنك فقط أن تأتي إلى لومان، وتتوقع أن تحقق نتائج جيدة. فاللاعبين الذين فازوا بالمراكز الأكثر تقدما يجيئون إلى هنا منذ عام 2003، وهم مدعومون من قبل فريق المصنع، ويظهرون مدى التفاني الذي يحتاجه سباق لومان”.

وأضاف أيضاً: “عليك العودة كل عام والحرص عل التعلم، وهذا ما أريد القيام به.  وأنا بالتأكيد فخور لكوني أول سائق من دولة الإمارات العربية المتحدة يتنافس هنا، لأمثل بلدي في واحد من أكبر الأحداث في سباقات السيارات، أو بالأحرى واحد من أكبر الأحداث الرياضية في العالم. وأنا متأكد من أن الكثير من الناس في دولة الإمارات العربية المتحدة قد سمعوا عن لومان الآن. لقد كان حلما بالنسبة لي أن أنافس هنا، وربما بعض الذين تابعوني خلال الأيام القليلة الماضية يعتقدون الآن أنهم يمكن أن يقوموا هم أيضاً بذلك”.

وأضاف القبيسي، الذي قضى سبع ساعات وراء عجلة قيادة الدنلوب فيراري: “إنه سباق صعب للغاية ومسار صعب للغاية وطويل جدا، وضيق جدا مع منعطفات صعبة، ويجب عليك أن تكون بكامل تركيزك طوال الوقت. وقد كانت اللحظة الأصعب في بداية السباق الثاني عندما سمعت عبدالعزيز يقول في الراديو: (لقد فقدت ذلك)، وللحظة اعتقدت أن سباقنا قد انتهى، ولكن بعد ذلك أدركت أنه فقط قد تأخر بسبب الحصى، وأن السباق لم ينته بالنسبة لنا”.

وبتقاسم مشاعر الحزن التي ألمت بالجميع في السباق بسبب وفاة ألان سيمونسن عندما ارتطمت سيارته الأستون مارتن بحاجز الأمان خارج المسار في اللفة الرابعة، كشف القبيسي عن أن هذا السائق الدنماركي كان سبباً في إلهامه، قائلاً: “لم يسبق لي التعرف إليه، ولكن قبل مجيئي إلى لومان كنت على شبكة الإنترنت، وشاهدت بعض لقطات يوتيوب عن هذا السائق يتسابق هنا في عام 2011، وقد ساعدتني مشاهدة ذلك كثيرا في محاولة فهم المسار وكيفية المرور من المنعطفات. وقد تذكرته خلال السباق، وعندما ذهبت إلى المنعطفات وجدت نفسي أفعل الشيء نفسه وآخذ نفس خطواته”.

وعن طموحاته المستقبلية قال القبيسي: “أحب أن أعود إلى لومان، مرارا وتكرارا. آمل أن أفعل ذلك، وأن أفوز بأحد الفئات يوما ما. ولكن الأمر يتطلب الكثير من الاستعداد”.

 



مواضيع ذات صلة

آخر الأخبار والتقارير

25 يونيو، 2013
التصنيفات :

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *